العلامة الحلي
249
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
أ - وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللَّهِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - وَفِيكُمْ رَسُولُهُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . د - وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ أسند الفعل إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ه - فَقَدْ هُدِيَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . و - إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . « 1 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - آمَنُوا أسند الإيمان إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - اتَّقُوا أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ج - حَقَّ تُقاتِهِ قيل : أن يطاع فلا يعصى ، ويشكر فلا يكفر ، ويذكر فلا ينسى ، وهو المرويّ عن الصادق - عليه السلام - وقيل : هو أن يتّقى جميع معاصيه ، « 2 » وهذا إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . « 3 »
--> ( 1 ) . آل عمران / 102 . ( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 544 . وقيل : إنه المجاهدة في اللّه - تعالى - ، وأن لا تأخذه فيه لومة لائم ، وأن يقام له بالقسط في الخوف والأمن ( مجمع البيان ، ج 2 ، صص 804 - 805 ) . ( 3 ) . ب : - فيه .